عيسي.العوام

تزييف التاريخ فيلم الناصر صلاح الدين

قدم اكثر من مقال عن فيلم صلاح الدين الملئ بالكذب والافتراء والتدليس من اجل (ردع الغزو الفكري للحفاظ علي الهويه )

واليوم هو يوم العوام

عيسي.العوام مسلم وليس مسيحيا ولكن افلام العري

وتعمد تدليس التاريخ حولته الي نصراني ولاننا اصبحنا لا نقرا صدقنا يوسف شاهين واصبحنا نؤمن بهذا وجعلناه حقيقه وهذا هو احد اسحلة الغزو الفكري القصة كما صورها يوسف شاهين في فيلمه الناصر صلاح الدين ..ظهر هذا البطل على أنه نصراني يقع في حب فتاة صليبية ،وهذه الفتاة رئيسة لمجموعة من الجنود الهوسبيتاليين ممن كانوا يرافقون الحملة الصليبية على بيت المقدس .. يكلف هذا البطل على توصيل رسالة إلى أحد الأشخاص في مدينة عكا أثناء حصارها من قبل الصليبيين ،فيكتشف أمره أثناء عودته فيجرح ويقع في البحر ثم يتم انتشاله من قبل الصليبين بعد ذلك وكان هذا البطل يضع الصليب على صدرهفعرفوا أنه صليبي عربي فحملوه إلى إحدى الخيم وهناك تلتقي به فتاته التي وقع في حبها فتسهر على راحته كما يقولون حتى يتماثل للشفاء .. إلى آخر القصة المزيفة ..والقصة الحقيقية لهذا البطل يرويها لنا القاضي بهاء الدين بن شداد في كتابه القيم ( النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية ) أيام محنة عكا ،وأوردها أيضاً صاحب كتاب : تذكير النفس بحديث القدس ( 1/378 – 379 )فيقول : ومن نوادر هذه الوقعة ومحاسنها أن عواماً (( مسلماً )) كان يقال له عيسى ،وكان يدخل إلى البلد – يعني عكا أثناء حصار الفرنج لها – بالكتب والنفقات على وسطه – أي يربطه على وسطه - ليلاً على غرة من العدو ، وكان يعوم ويخرج من الجانب الآخر من مراكب العدو ، وكان ذات ليلة شد على وسطه ثلاثة أكياس ، فيها ألف دينار وكتب للعسكر ، وعام في البحر فجرى عليه من أهلكه ، وأبطأ خبره عنا ، وكانت عادته أنه إذا دخل البلد طار طير عرّفنا بوصوله ، فأبطأ الطير ، فاستشعر الناس هلاكه ،ولما كان بعد أيام بينما الناس على طرف البحر في البلد ، وإذا البحر قد قذف إليهم ميتاً غريقاً ،فافتقدوه – أي تفقدوه - فوجدوه عيسى العوام ، ووجدوا على وسطه الذهب وشمع الكتب ،وكان الذهب نفقة للمجاهدين ، فما رُئي من أدّى الأمانة في حال حياته وقد أدّاها بعد وفاته ، إلا هذا الرجل .. فهل أدّى من زوروا التاريخ أمانة الكلمة للأجيال أم ضيعوها ؟!! وليس لي هنا أدنى تعليق سوى قول الله تعالى : { وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءً منثوراً} [الفرقان/23] .