مرحباً ,, كيف حالكم احلى اعضاء ,, عساكم طيبين
جيت أليكم أيها الكرام الأكارم
بكل ماهو جديد ومفيد على منتدانا الحبيب العنابى
آملة من الله عز وجل ان تستفادوا مما نقدمه لكم
وموعدنا الان مع
الرجل والمرأة , الفرق بين الرجل والمرأة





بعض الفروق بين الرجل والمرأة

يميل الرجل إلى تكوين فكرة عامة عن أي موضوع،
أما الأنثى فتميل إلى الاهتمام بالتفاصيل.
عندما يسأل الرجل نفسه هل تحبني زوجتي أم لا؟ فإنه يسأل نفسه:
هل تساندني؟ هل تحتملني؟ هل تفهمني؟ هل تقف معي في المواقف الصعبة؟
فهو غالباً ما يفحص موقف كامل شامل ولا يلتفت للتفاصيل.
أما المرأة عندما تتساءل: هل هذا الرجل يحبني؟ فإنها تسأل نفسها:
- كم مرة قال لي هذا؟
- كم مرة اشترى لي هدية دون أن أقول له؟
- كم مرة اتصل بي تليفونياً من الشغل؟
- كم مرة لاحظ إني قصرت شعري؟
- كم مرة بادر في مساعدتي في البيت؟

الفرق في الاستقبال

الرجلالمرأة
استقبال الفكرة العامة ـــــــــــــــــــــــ استقبال التفاصيل
الرجل يميل إلى أخذ صورة عامة، أما المرأة فتميل إلى التفاصيل "كم مرة".
لهذا الرجل ليست لديه مشكلة كبيرة في الثقة بالحب. لأنه يغفر التفاصيل بسهولة، أما المرأة لديها مشكلة في هذا الأمر لأنها لا تغفر التفاصيل بسهولة.

كيف تصل/تصلي إلى "الدون جوانية":
الزوج ربما لا يلاحظ أن حوض الغسيل في المطبخ مليء بالأواني التي تحتاج إلى غسيل، ولا يستوعب أن زوجته تنتظر منه أن يغسلها. لكنه ربما لا يمانع في غسلها إذا طُلب منه ذلك، أما الزوجة فهي تنتظر منه أن يلاحظ وأن يفعل ذلك وتحب أن يفعل ذلك من نفسه وهي لا تميل للمبادرة بالطلب منه ذلك. فلو طلبت منه وفعل، لا تشعر بالسعادة لأن ما لا تكف عن تمنيه أبداً هو أن يدرك هو بنفسه ما تحتاجه.
عندما أقول لكثير من النساء أن يخبرن أزواجهن عما يحتجن في العلاقة، فإنهن يعترضن قائلات: "إذا قلت له، فقد الأمر معناه، ينبغي أن يلاحظ هو من نفسه". المشكلة أن الرجال ضعيفوا الملاحظة!!!!

عندما يحاول الرجل أن ينمي الجانب الانثوي الذي فيه، سوف يقترب من زوجته والزوجة عندما تستثمر في الجانب الذكوري الذي فيها تقترب من زوجها وتفهمه.
الأسلوب العملي/الأسلوب العلاقاتي
• الرجل يتعامل مع مشكلاته بالصمت والانسحاب والتفكير حتى يصل إلى ما يجب أن يفعله،
وقليلاً ما يشارك شخصاً آخر. أما المرأة فتتعامل مع مشكلاتها وضغوطها بالحديث عنها مع آخرين.

• الرجل نادراً ما يطلب المساعدة ويميل للاعتماد على نفسه،
أما المرأة فبسهولة شديدة تطلب المساعدة. بدءاً بالسؤال عن الاتجهات في الطرق، إلى طلب المشورة النفسية.

• يهتم الرجال بإظهار قدرتهم على حل المشكلات بمفردهم،
بينما تهتم النساء بإشراك أكبر عدد من الناس وسماع أكبر عدد من الآراء.

• النساء يهتممن بالطريقة التي تحل بها المشكلات بغض النظر عن كم تستغرق من الوقت،
أما الرجال فيهتمون بحل المشكلة بأي طريقة وفي أسرع وقت.

• الرجال يميلون للقيادة،
والنساء يملن للخضوع للقيادة. القيادة تتيح للرجال اتخاذ القرارات والتحرك بسرعة وبطريقة عملية،
والخضوع للقيادة يتيح للنساء أن يتفرغن للسؤال والبحث دون أن يكون مطلوباً منهن اتخاذ القرارات فهن يبحثن عن العلاقات أكثر من القرارات.

الإفراط في الجانب الذكري قد يؤدي إلى فقر في الأفكار بسبب عدم الاستعداد لأخذ آراء آخرين. والإفراط في الجانب الأنثوي قد يؤدي إلى الارتباك بسبب تعارض الآراء.


التفكير الكلي / التفكير التحليلي

حقيقة علمية أن المخ الإنساني مختلف تشريحياً في النساء عنه في الرجال. في كليهما الفص الأيسر هو الفص المسئول عن التفكير التحليلي والفص الأيمن هو المسئول عن التفكير الكلي الذي يشمل أيضاً المشاعر وتكوين الانطباعات. لكن عند النساء عدد الألياف العصبية التي تربط بين الفص الأيسر والفص الأيمن 4 أضعاف العدد الذي يربط فصي المخ عند الرجال.هذا الاختلاف أدى إلى اختلاف واضح في طرق التفكير ونوعية التركيز بين الرجال والنساء.
فالرجال أقدر على تناول موضوع واحد والتركيز فيه حتى يتم تحليله إلى عناصره الأولية بدقة واتخاذ قرار فيه. ذلك لأن الفص الأيسر المسئول عن التحليل يعمل بدون أن يتصل كثيراً بما يرسله له الفص الأيمن من انطباعات أو مشاعر. لكنهم لا يستطيعون التفكير في أكثر من موضوع في نفس الوقت. بينما النساء يستطعن التفكير في أكثر من موضوع في نفس الوقت دون تحليل عميق للموضوعات.

أيضاً الرجل أقدر من المرأة على فصل نفسه عن الموضوعات التي يناقشها، والمرأة أقدر من الرجل في استخدام فراستها وحدسها المباشر في الحكم على الأمور.
الرجل يحتاج لأدلة عقلية منطقية للحكم على الأمور بينما تشعر المرأة بحدسها أن هناك شيء ما لا تملك دليل عليه، لكنها تشعر به.

تستطيع المرأة أن تفعل ذلك لأنها تستخدم مشاعرها (المتاحة بسهولة بسبب الاتصال القوي بين فصي مخها) في الحكم على الأمور، فإن شعرت بالضيق من شخص ما، فإن شعورها هذا يتدخل في حكمها، كما أنها تلاحظ التفاصيل الدقيقة واللفتات العابرة التي لا يلاحظها الرجل. (على سبيل المثال، تستطيع المرأة أن تلاحظ أن الشخص زاغت عيناه وهو يتكلم، أو تلعثم قليلاً عند جملة ما، بعكس باقي الجمل، فتشعر أنه يكذب مثلاً).

من الواضح أن طريقتي التفكير، على اختلافهما، إلا أنهما على نفس القدر من الأهمية. الجانب الأنثوي يساعد على استعياب أكثر من موضوع في نفس الوقت دون ارتباك. والجانب الذكري يساعد على التحليل العميق لكل موضوع.

الرجال يشعرون بالارتباك والضيق وسط مناقشات النساء لأنهن يفتحن موضوعات كثيرة ويستعرضن آراء جيدة دون الوصول للاستنتجات النهائية. والنساء يشعرن بالملل في مناقشات الرجال التي تتناول موضوع واحد فقط وتقتلها بحثاً.

أحياناً يصدق حدس المرأة وأحياناً لا يصدق. كما أن موضوعية الرجل أحياناً ما تؤدي للحكم الصحيح على الأمر وفي أحيان أخرى تفشل في الحكم. لذلك من المهم جداً أن تتعاون الصفتان المذكرة والمؤنثة. الرجل يضع حدس المرأة في الاعتبار وإن لم يكن لديها دليل، لأنها ترى تفاصيل صغيرة والتفاصيل الصغيرة أحياناً ما تشي بالكثير، لأن أشياء كثيرة نستقبلها بقلوبنا وليس بعقولنا والمرأة أيضاً تضع حدسها "بين قوسين" حتى تجد الدليل عليه، فنحن لا نستطيع أن نحكم بالقلب فقط. الانتظار والاحترام المتبادل، يجعل القلب والعقل يتلقيان معاً ويصلان معاً للحقيقة.
عندما يسعى الرجل إلى تنمية الصفات الأنثوية فيه
عندما يسعى الرجل إلى تنمية الصفات الأنثوية فيه وذلك بأن يستخدم الفص الأيمن أكثر، وعندما تسعى المرأة إلى تنمية الصفات الذكورية فيها بأن تستخدم الفص الأيسر أكثر؛ يقتربان من بعضهما البعض ويستفيدان من اختلافاتهما. أما إذا أصر كل فريق على أن أسلوبه هو الصحيح فإن الهوة بينهما تزيد. كيفية الوصول إلى فهم مشترك في العلاقة الزوجية

صفات الإنسان موزعة بين الرجل والمرأة بشكل يضمن انسجام وتوازن وتكامل لدوريهما.
توجد صفات يمكن أن نطلق عليها صفات نفسية مذكرة وصفات نفسية مؤنثة.
الصفات المذكرة ليست موجودة في الرجال فقط ولكنها أكثر في الرجال وكذا الصفات المؤنثة ليست موجودة في النساء فقط ولكنها بطبيعة الحال، أقوى في النساء.

السمات المؤنثة في الرجل والمذكرة في الأنثى مصدر الثراء والوحدة والقدرة على التقارب والتفاهم.
أكثر الرجال نجاحاً في العلاقات مع النساء هم هؤلاء الرجال القادرون على اكتشاف وتنمية الجانب الأنثوي الذي فيهم وبالتالي يستطيعون استيعاب النساء. وبالمثل، أنجح النساء في التعامل مع الرجال، هن اللاتي يستطعن تنمية الجانب الذكري الذي فيهن ويؤهلهن لفهم الرجال.
الرجل المرأة
الإقدام والمبادرة ـــــــــــــــــــــــــــ التروي والاستيعاب

الصفة المذكرة هي صفة الإقدام والمبادرة، بينما الصفة الأنثوية هي صفة الاستيعاب والرعاية.
الذكورة تبدأ الأشياء، والأنوثة ترعاها وتنميها. كل من الصفتين موجودتين في الرجل والمرأة لكن بالطبع الرجال يميلون للمبادرة والنساء يميلون للاستيعاب والرعاية.
خطورة الإفراط في الصفة المذكرة ـــــ الثقة الزائدة بالنفس و لاندفاع
خطورة الإفراط في الصفة المؤنثة ـــــ الخوف وتجنب كل ما هو جديد وفقدان المبادرة.

المبادرة في الجنس.

• الرجل يستطيع فصل الجنس عن المشاعر أما المرأة فالجنس مرتبط لديها بالمشاعر.
• الرجل يثيره النظر بينما المرأة يثيرها الحنان بينما المرأة تثيرها المشاعر
• الرجل هو المبادر في الجنس ذلك لكونه يحمل نسبة أكبر من هورمون الرغبة الجنسية (التستوستيرون) أما المرأة فلا تميل للمبادرة لأنها لا تثار بسهولة، وأيضاً بسبب القيود التي يضعها المجتمع على تعبير المرأة عن رغبتها الجنسية.
لذلك الرجل ربما يضغط لممارسة الجنس. قد يصل هذا إلى درجة الاستخدام عندما تعطي الزوجه لزوجها جسدها ليفعل به ما يشاء دون أن تتجاوب معه جنسياً وقد يصل في بعض الأحيان إلى الاغتصاب الزوجي.
عندما يكبح الرجل جماح رغبته الجنسية وميله للمبادرة التي ربما تصل للاستخدام أو العنف
و يستوعب الجانب الأنثوي الذي فيه الذي يميل إلى الاستمتاع بالمشاعر.
وعندما تطلق المرأة العنان لرغبتها الجنسية
وتعيد اكتشاف الجانب الذكوري الذي فيها
وتسمح لنفسها أن تبادر في الجنس،
عندئذ يقترب الزوجان من بعضهما البعض.

الرجل يُعلِّم المرأة، والمرأة تُعلِّم الرجل
تحتاج المرأة أن يساعدها الرجل ويعلمها أن تبادر في الجنس. كثير من الرجال يخشون أن يعلموا هذا لزوجاتهم لئلا يقمن به مع غيرهم! مثل هؤلاء الرجال يحتاجون لقدر أكبر من الأمان والثقة في أنفسهم وفي زوجاتهم.
كما يحتاج الرجل أن تساعده زوجته وتعلمه أن يبادر بالتعبير عن مشاعره، يشتري الهدايا والورود ويقول كلمات الحب.
وكثير من النساء لا يردن تعليم هذا لأزواجهن لأنهن يعتبرن أن هذا يقتل المتعة ويقلن: " كيف سوف يكون لها طعم بعد أن قلت له أن يفعلها. يجب أن يفعل ذلك من نفسه"! ولمثل هؤلاء أقول. "علميه الآن، وبعد حين سوف يفعلها من نفسه. الرجال ليس بالضرورة لا يريدون فعل ذلك، وإنما هم غالباً لا يعرفون كيف ويحتاجون للتدريب".
الرجال الذين يستطيعون فعل هذا ويتلامسون مع الجانب الأنثوي الذي فيهم يستطيعون "الإيقاع" بالنساء بسهولة وذلك من خلال كلمات الحب المعسولة وملاحظة التفاصيل التي لا يستطيع ملاحظتها أغلب الرجال. أيضاً النساء اللاتي يوقعن بالرجال، هن اللاتي يعرفن كيف يثرن الرجال جنسياً ويقدمن لهم ما تفشل زوجاتهم في تقديمه. لماذا إذاً لا نقطع الطريق على العلاقات خارج الزواج بأن نعبر الهوة بين الذكورة والأنوثة التي فينا؟